رفيق العجم

376

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

مقدّمتين مختلفتين أيضا في الكميّة والكيفيّة : صغراهما كليّة موجبة وكبراهما سالبة جزئيّة ( ع ، 362 ، 21 ) - ( الأوسط ) إمّا أن يكون موضوعا فيهما ( المقدمتان ) ويسمّى الشكل الثالث ( م ، 27 ، 14 ) - الشكل الثالث : لا ينتج كليّا أصلا ( م ، 28 ، 6 ) - الشكل الثالث هو أن يكون الأوسط موضوعا في المقدّمتين ويرجع حاصله إلى أن كل قضية موجبة فالحكم على موضوعها حكم على بعض محمولها ، سواء كان الحكم سلبا أو إيجابا وسواء كانت القضية موجبة جزئيّة أو كليّة . وذلك واضح وله شرطان : ( أحدهما ) أن تكون الصغرى موجبة . ( والآخر ) أن يكون إحداهما كليّة إمّا الصغرى وإمّا الكبرى ( م ، 34 ، 18 ) - الضرب الأول ( من الشكل الثالث ) من كليّتين موجبتين كقولك كل إنسان حيوان وكل إنسان ناطق فيلزم أن بعض الحيوان ناطق لأن الصغرى تنعكس جزئيّة ( م ، 35 ، 5 ) - الضرب الثاني ( من الشكل الثالث ) من كليّتين والكبرى سالبة كقولك كل إنسان حيوان ولا إنسان واحد فرس فلا كل حيوان فرس وذلك لأنك إذا عكست الصغرى صارت جزئيّة موجبة ( م ، 35 ، 9 ) - الضرب الثالث ( من الشكل الثالث ) من موجبتين والصغرى جزئيّة ( م ، 35 ، 13 ) - الضرب الرابع ( من الشكل الثالث ) من موجبتين والكبرى جزئيّة ( م ، 35 ، 16 ) - الضرب الخامس ( من الشكل الثالث ) من كليّة موجبة صغرى وجزئيّة سالبة كبرى ( م ، 36 ، 1 ) - الضرب السادس ( من الشكل الثالث ) من صغرى موجبة جزئيّة وكبرى سالبة كليّة ( م ، 36 ، 7 ) شكل ثان - ( الشكل الثاني ) وهو ما كان الحدّ الأوسط فيه محمولا على الطرفين . لكن إنّما ينتج إذا كان محمولا على أحدهما ، بالسلب ، وعلى الآخر بالإيجاب . فيشترط إختلاف المقدمتين في الكيفيّة ، أي في السلب والإيجاب . ثم لا تكون النتيجة إلا سالبة ( ع ، 138 ، 4 ) - ( الضربان ) الثالث والرابع : ( من الشكل الثاني ) : فأن تكون الصغرى سالبة : إمّا جزئيّة وإمّا كليّة . وتكون الكبرى موجبة ( ع ، 139 ، 22 ) - الشكل الثاني : فخاصيته في وسطه : أن يكون محمولا على الطرفين . وفي مقدّماته : أن لا يتشابها في الكيفيّة ، بل تكون أبدا : إحداهما : سالبة . والأخرى : موجبة . وأمّا في الإنتاج : فهو أنه لا ينتج موجبة أصلا ، بل لا ينتج إلّا السالب ( ع ، 148 ، 2 ) - الشكل الثاني ما كان الحدّ الأوسط فيه محمولا في المقدمتين ( ع ، 360 ، 12 ) - الضرب الأول من الشكل الثاني مثل : كل